السياحة في المناطق التنموية




 منطقة البحر الميت التنموية

السياحة في منطقة البحر الميت

يعتبر الشاطئ الشرقي للبحر الميت في الاردن واحدا من اكثر المواقع الطبيعية والروحية الجذابة في العالم حيث يخدم هذا شبكة طرق جديدة، فنادق، مواقع اثرية

ويعتبر اخفض بقعة عن مستوى سطح البحر في العالم بحوالي 423 متر مما يجذب اليه العديد من السياح من حول العالم كما جذب اليه الملوك والاباطرة والتجار والانبياء في الماضي،

 

ومن مزاياه الفريده الآتي:

أخفض بقعة على وجه الأرض حوالي (417) م تحت مستوى سطح البحر.

 

تركيز الأكسجين في هواء منطقة البحر الميت الأعلى في العالم بنسبة تصل إلى حوالي (36%) علماً بأن النسبة العالمية تصل إلى حوالي (26%).

 

ارتفاع الضغط الجوي حيث يتراوح في منطقة البحر الميت بين (1061) و(1065) باسكال وهو أعلى من قيمة الضغط الجوي عند مستوى سطح البحر بحوالي (5%).

 

انخفاض نسبة الرطوبة  حيث توازي (35%) في معدلها.

 

تنوع طبيعة منطقة البحر الميت بين السياحة الطبيعية والتاريخية والترفيهية والدينية والتنوع البيولوجي.

 

الخصائص العلاجية لمياه وطين وهواء البحر الميت كعلاج الأمراض الجلدية والصدرية كالصدفية والأكزيما والربو والأمراض التنفسية والتهاب المفاصل (الروماتزم).

 

يعتبر المغطس الوجهة المعتمدة للحج للكنائس المسيحية في كانون الثاني من كل عام يستقطب الزوار والحجاج من شتى الكنائس والطوائف المسيحية المختلفة والواقع في الجهة الشمالية للبحر الميت.

 

تركيز ملوحته التي تبلغ (34,2%) وتعادل تسعة أضعاف ملوحة البحار الأخرى.

 

دلت الدراسات على وجود طبقة غنية بالأوزون فوق سطح البحر تصل إلى ارتفاع (25) كيلومتراً، ويقوم الأوزون مع بخار الماء فوق البحر بعملية ترشيح وفلترة للأشعة الفوق بنفسجية لذلك تكون الأشعة فوق البنفسجيّة ضعيفة نسبياً نتيجة ارتفاع الضغط الجوي مما يعني زيادة نسبة الأكسجين بمستوى سطح البحر.

 

مشتى لاعتدال المُناخ في البحر الميت حيث لا تتجاوز درجة الحرارة (25) درجة مئوية شتاءً.

 

الثروة المعدنية لاحتوائه على ما يزيد عن (30%) من تركيز مياهه على أكثر من (25) نوعاً من المواد المعدنية المهمة والفريدة منها والعناصر النادرة كالبوتاسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم والكبريت، و(11) معدناً منها لا توجد في أية بحر أومحيط في العالم.

 

أساليب الاستثمار في المناطق التنموية:

تعتمد المجموعة على إبرام اتفاقيات التطوير من خلال:

  • اتفاقيات التطوير والإيجار مع خيار الشراء.
  • اتفاقيات التطوير والبيع.
  • اتفاقيات التطوير والايجار.
  • عقود الايجار.

 

منطقة الكورنيش في شمال البحر الميت

 

تشمل المرحلة الأولى من تنفيذ المخطط الشمولي واحدة من اهم أجزاء منطقة البحر الميت التنموية وهي منطقة الكورنيش أو الممشى البحري والواقعة في الجزء الشمالي من البحر الميت بطول 2.1 كيلو حيث تم توزيع قطع الأراضي وتحديد مساحاتها بما يلبي طموحات السياحة الداخلية ومتطلبات المستثمرين خاصة المحليين منهم من حيث المساحات والاستعمالات وبحيث يتم توزيع الاستثمارات بشكل تدريجي يتماشى مع برامج تصميم وإنشاء خدمات البنية التحتية. وقد تمت صياغة هذه المنطقة ضمن المخطط الشمولي لتصبح المتنفس الكبير والرئيس للسياحة الداخلية والخارجية لاحتوائها على شريحة واسعة من المشاريع والخدمات التي تحتاجها منطقة البحر الميت بشكل ملح كالفنادق الصغيرة والمقاهي والأسواق التجارية والفراغات العامة.

 

العناصر الرئيسية لمنطقة الكورنيش

 

  • القطع الاستثمارية
  • الممشى البحري
  • الشاطئ العام والحديقة المائية
  • نهايات الممشى
  • المتنزه البيئي
  • الساحات والمطلات العامة
  • منطقة الخدمات الخضراء:

 

 

الفرص الاستثمارية المخطط طرحها خلال الفترة القادمة:

وهي عبارة عن مشاريع استثمارية جاهزة ومرخصة من الجهات المعنية وجاهزة للتنفيذ والمتمثلة بما يلي:

 

مشروع مطل سويمة

ويهدف إلى توفير موقع للأكشاك ومحال تجارية بشكل سوق شعبي مطل على البحر لخدمة السياحة الداخلية والخارجية للحد من ظاهرة الأكشاك العشوائية في منطقة البحر الميت بتوفير البديل المناسب لها، وقد تم الانتهاء من أعمال التصميم.

 

مشروع الشاطئ السياحي العام

ويهدف المشروع إلى توفير شاطئ عام ذو مظهر جمالي ومخدوم بالبنية التحتية والفوقية المناسبة للاستخدام، وقد تم الانتهاء من أعمال التصميم.

 

مشروع مجمع استثماري في منطقة الفنادق

 

ويهدف المشروع إلى توفير محال تجارية أساسية من صيدلية وعيادة طوارئ ومطعم شعبي وسوبرماركت ومطاعم ومقاهي متعددة أخرى وذلك لخلق متنفس جديد لخدمة منطقة الفنادق ومرتادي البحر الميت. وقد تم الانتهاء من أعمال التصميم.